ياقوت الحموي

67

معجم البلدان

إلى ملحة القعقا فقبة عازب * أجمع منهم حاملا وأعاني العازرية : بعد الألف زاي ثم راء ، وياء النسبة : قرية بالبيت المقدس بها قبر العازر . عازف : بالزاي المكسورة ثم الفاء ، يقال : عزفت نفسه عن الشئ عزوفا فهو عازف إذا انصرفت ، والعزيف الصوت ، فيجوز أن تكون الريح تعزف في هذا الموضع فسمي عازفا ، قال لبيد : كأن نعاجا من هجائن عازف * عليها وأرآم السلي الخواذلا عاسم : بالسين المهملة المكسورة ، والميم ، يجوز أن يكون من عسم الرسغ : فهو اعوجاج فيه ويبس ، والعاسم : الكاد على عياله ، والعاسم : الطامع ، قال : كالبحر لا يعسم فيه عاسم وعاسم : اسم ماء لكلب بأرض الشام بقرب الخر ، وقال نصر : عاسم رمل لبني سعد ، وقال الطرماح لنافذ بن سعد المعني : وإن بمعن ، إن فخرت ، لمفخرا ، * وفي غيرها تبنى بيوت المكارم متى قدت ، يا ابن العنبرية ، عصبة * من الناس تهديها فجاج المخارم إذا ما ابن جد كان ناهز طئ * فإن الذرى قد صرن تحت المناسم فقد بزمام بظر أمك واحتفر * بأير أبيك الفسل كراث عاسم قيل : كان أحد جديه جمالا والآخر حراثا فلذلك قال فقد بزمام بظر أمك واحتفر الكراث . عاسمين : إن لم يكن تثنية الذي قبله فهو موضع آخر في قول الراعي : يقلن بعاسمين وذات رمح * إذا حان المقيل ويرتعينا عاشم : بالشين المعجمة ، والعيشوم : ما هاج من الحماض ويبس ، ويجوز أن يقال لموضع منبته عاشم ، قال الجوهري : وعاشم نقا في رمل عالج ، وقال أبو منصور : العشم ضرب من الشجر ، واحده عاشم . عاص وعويص : واديان عظيمان بين مكة والمدينة ، قال عبد بن حبيب الصاهلي الهذلي : ألا أبلغ يمانينا بأنا * قتلنا أمس رجل بني حبيب قتلناهم بقتلى أهل عاص ، * فقتلي منهم مرد وشيب عاصم : بالصاد المهملة ، وهو المانع ، ومنه قوله تعالى : لا عاصم اليوم من أمر الله ، أي لا مانع ، وقيل : عاصم هنا بمعنى معصوم مثل ماء دافق بمعنى مدفوق : وهو اسم موضع أظنه في بلاد هذيل ، قال أبو جندب الهذلي : على حنق صبحتهم بمغيرة * كرجل الدبي الصيفي أصبح سائما بغيتهم ما بين حداء والحشا ، * وأوردتهم ماء الأثيل فعاصما العاصمية : مثل الذي قبله منسوب ، وأظنه اسم رجل : وهو قرية قرب رأس عين مما يلي الخابور . العاصي : بالصاد المهملة ، وهو ضد الطائع : وهو اسم نهر حماة وحمص ويعرف بالميماس ، مخرجه من بحيرة قدس ومصبه في البحر قرب أنطاكية ، واسمه قرب أنطاكية الأرند ، وقيل : إنما سمي بالعاصي لان